موقعنا الجديد، مع التقدير

موقعنا الجديد، مع التقدير
نأسف لإزعاجكم، انتقلنا إلى هنا رجاءً، يرجى الضغط على الصورة للانتقال إلى موقعنا الجديد

الخميس، 15 ديسمبر 2011

عندما يعترف أوباما!



كثيرون حول العالم لايصدقون بيانات فصائل المقاومة العراقية، ويقولون إن ثمة مبالغة فيها، وتجادلنا مع الكثيرين، وتخاصمنا مع آخرين، وقال البعض، حقداً وحسداً "إن المقاومة العراقية لم تقتل إلا الشيعة" وكأن هؤلاء الذين حملوا أثمن ماعندهم، أرواحهم، فداءً للوطن من أعضاء عصابات المافيا.. وقالوا وقالوا..
ولكن.. بالأمس (14 ديسمبر/ كانون أول 2011)  اعترف أوباما اعترافاً خطيراً، بقوله:



"ندرك جيدا الثمن الباهظ لهذه الحرب وهو أكثر من 1.5 مليون أميركي خدموا في العراق وأكثر من 300 ألف جريح وآخرين أصيبوا بكدمات لا تراها الأعين"، في إشارة إلى الجنود الذين عانوا اضطرابات نفسية لدى عودتهم إلى بلادهم.
واللافت للنظر أن عدد الجرحى الذي ذكره أوباما، لم تذكره كل فصائل المقاومة العراقية، التي يبدو انها (أخفقت) في إحصاء جرحى العدو.
وإذا كانت قديرات العسكرية المعتمدة تشير إلى ان عدد القتلى يكون بنسبة قتيل واحد إلى كل 10 جرحى يكون عدد قتلى الغزاة نحو 30 ألفاً، بحسب اعترافات أوباما!
الشيء الثاني اللافت للنظر، أيضا، أن هذا العدد يفوق بكثير جدا، أعداد المصابين من جيش العدو، كما وردت في موقع icasualties.org المتخصص بإحصاء أعداد القتلى والجرحى في العراق وأفغانستان، مايؤكد ان الارقام التي تعلنها إدارة جيش الاحتلال انما تتعلق فقط بالجنود من حملة الجنسية الأميركية حصراً، أما حملة الجنسيات الأخرى من المرتزقة أو طالبي التجنيس فلايتم إحصاؤهم.
...........

سؤالي إلى كل المتشككين:
من نصدق بيانات المقاومة العراقية، أم إعلان أوباما، أم نكتفي بإحصاءات المواطن الأميركي مايكل وايت في الموقع المشار إليه في أعلاه؟


ملاحظة:
نبهني الأستاذ عماد خدوري إلى رابط على موقع شبكة CNN الأميركية يشير إلى ان أوباما قال ان عدد الجرحى الأميركان هو 30 ألفاً وليس 300 ألف، لذا لزم التنويه، مع الشكر للأستاذ خدوري.

ليست هناك تعليقات:

تنويه من المحرر

تنويه من المحرر
وجهات نظر موقع شخصي تماماً لا يمثل أي جهة أو حزب أو منظمة، ولا ينتمي إلا للعراق وأمته العربية والإسلامية، وهو محمي بالقانون وبميثاق الشرف الصحفي ولايسمح بإعادة النشر إلا بشرط ذكر المصدر.. الكتاب يتحملون مسؤولية مقالاتهم، والناشر غير مسؤول عنها..